الديمقراطية الامريكية والعمى العربي -

لا اعرف لماذا نحن العرب من دون اهل المعمورة ننظر للاشياء بمنظار مختلف،وباعتباري مثقف نهمت من الافكار الغربية حد التخمة، شمرت عن يدي للدفاع عن الديمقراطية الامريكية وهذا ليس بالامر العسير علي وانا في بلد (( محرر)) الا وهو العراك ،ولكي اضمن لقراء المقال انني اتمتع بزاوية نظر سليمة ذهبت قبل كتابتي للمقال الى احد اطباء العيون الذي اكد لي انني سليم النظر.واؤكد لكم انني دفعت الكشفية كاملة له
وساقدم لكم ثلاث نماذج من افتراء العامة من العراقيين على الاعزاء على قلب كل انسان اصحاب مؤسسي الديمقراطية الحديثة الاميركان،
النموذج الاول
دبابة امريكية من الحجم الكبير ، لا ،اكبر من هذا الذي في بالك، تسير بامان الله وحفظه في شارع لايكفي لعبور اكثر من سيارتين ، وفجاة وعلى بعد مئة متر تخرج سيارة فيها عائلة غير ديمقراطية تحاول السير في نفس الشارع ولان الدبابة بعيدة يستدر السائق وينضم ببطء شديد خلف الدبابة ، وفجاة ينهال الرصاص على السيارة الملعونة وتحول لونها من ابيض الى احمر؟ وطبعا لايخرج احد سليما كما تعودنا في الافلام المصرية ،
الغريب ان كل من شهد الحادث يلقي باللوم على الجندي، ولم يكلف احدا نفسه وضع نفسه بدل هذا الجندي الوديع الذي اعتقد انه اطلق النار لاحد الاسباب الاتية
1- انه تذكر حبيبته التي فارقها من اجل الدفاع عن مقدسات الوطن وتخيل انها الان في حضن رجل غريب( معاذ الله ان تفعلها لانها بنت امريكان اصلاء ابا عن جد)ولما فاجئته السيارة بعبورها الغير حضاري تصور انه غريمه فاطلق النار عليه فكيف نلوم من دافع عن عرضه ،عيب ياعرب
2- ان هذا الجندي المتعود على صالات التبريد المسكين ازعجته شمس العراق الحارقة وهو يتحمل كل هذا الهوان من اجل الديمقراطية ونشرها في الوطن الغالي( اغلى من سعر برميل النفط) ولكن ذبابة عراقية(او عربية من دول الجوار… الله اعلم) حمقاء ازعجته وظلت رغم محاولاته اليائسة بطردها تحط على انفه تارة وتارة على قفاه( رقبته ، لايروح بالكم لبعيد) وانتقاما منها وحتى لايشمت الارهابيين به اطلق النار عليها ولكن من سوء حظه ان السيارة كانت وراء الذبابه مباشرة
3- من قال ان صاحب السيارة لايستاهل الذي حصل له فلقد سمعت باذني (( اللي راح ياكلها الدود)) ان ابناءه الصغار الذين ماتو معه كانو اشرار يقذفون الزجاج بالحجارة بشكل غير متحضر ومما يدلل على فكرهم الارهابي مستقبلا فحس






















